هذه الصورة لمرسى ديلة بمدينة الزاوية
أهداها الأستاذ جلال عثمان للدكتور الخماس غير أنني لم استطع مقاومة إغراء الصورة ولما لها من ذكريات فى حياتى فقررت التطفل عليها واخذها ووضعها فى مدونتي
لاشك وان مرسى ديلة قد تغير وتم إحداث تغيرات فى شكله تناسب صيدى السمك فلم يعد مرسى ديلة حيث بئر الماء الحلو الذى لا يبعد سوى أمتار معدودة على ماء البحر ولكن بينهم برزخ لا يبغي أحدهم على الثاني وأنت بالقرب من الموجة تشرب الماء الحلو الزلال ثم بعد ذلك الجرف البحري حيث اذا جلست فإنك ترى العمق مد بصرك فالبحر والصحراء لا مثيل لهم لراحة النفوس .
لقد اثار فى نفسي منظر مرسى ديلة ذكريات جميلة تذكرت مدينة الزاوية القديمة حيث المبنى العثماني الأثرى الجميل الذى تحول الى مركز شرطة وأمامه حديقة الزاوية بنافورتها الجميلة التى تعج
المزيد ...