إلى متى هذا التسيب والدفاع عنه أيها المسئول

كتبها abdarrazag Sergen ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 10:41 ص

 

عبدالرزاق سرقن
المنارة -13-4-2009
 
كثيرا ما نسمع في الراديو والتلفاز الليبي كل صباح وكل مساء كلمات لضباط شرطة المرور والحرس البلدي وحرس الجمارك وهم يتناولون الأمور بشكل يدل على أنهم أدوا ما عليهم ولم يبقي إلا دور المواطن الذي صوروه بأنه يشكل ظاهرة رفض خروج من حالة التخلف الى حالة الرقي التى وضعوها له ولنأخذ مثال على ذلك مشاكل المرور والسير وتحميل المواطن الليبي نتيجة فشلهم في وضع خطط لحركة السير ويأتي هذا التحميل في عبارة سمجة مفادها أخي المواطن أختي المواطنة انتبهوا للإشارات الضوئية وعلامات السير وخففوا من السرعة وعدم الاجتياز الا في الأماكن المسموح بها قانونا ، أخي المواطن احترام قواعد المرور مسؤولية كل مواطن ومواطنة ، أسلوب يبحث صاحبه عن شماعة ليعلق عليها فشل ذريع أدى الى قتل وترميل وتيتيم وإعاقة الآلاف من الليبيين ، ولكن لا بأس من سيحاسبهم على فشلهم ؟ الشعب ؟ لأظن ان هناك آليات ، الإعلام ؟ لا أظن بل نراه يقدمهم كمرشدين وخبراء ليبرروا فشلهم  في حق هذا الشعب ويحملوه  مسؤولية إخفاقاتهم الغير منتهية، ولا أظن ان لديهم شجاعة مثل شجاعة برلسكوني فهم لن ترتقوا بالتأكيد الى مستوى شجاعة النبيل عمر المختار بل الى مستوى جندي من جنوده فشتانا بين من يجود بروحه وبين من يسهم في سلب أرواح الآخرين ، اعترفوا أيها السادة على الأقل بأخطائكم وفشلكم وإهمالكم وتسيبكم حيال مسلسل الموت اليومي الذي أصبح شبه مألوف موت فرادى وجماعات موت بالجملة ، اجلسوا في بيوتكم واكفونا شر ظهوركم في الفضائية والراديو وسماع أصواتكم النشاز وتبريراتكم التى تفوح منها رائحة النفعية والحفاظ على كراسيكم اكبر قدر ممكن من الوقت ، بالله عليكم لترغمونا على ترك الراديو لأننا نحب ان نسمع فيه صوت أطفالنا وهم ينشدون ويتغنون الحقيقة لأنهم جاءوا بدون أجندة وبقلوب ملائكية ، خلونا نسمع فلان توفي فلان لديه فرح فهيا من صلة الأرحام وقد نأجر عليها ام انتم اذهبوا غير مأسوفا عليكم فلم نعد نرغب في سماع أصواتكم، هؤلاء القوم عندما تسمعهم يتحدثوا ويلقون اللوم على هذا المواطن  تشعر وكأنهم قاموا بما عليهم جهزوا له الطرقات سدوا الحفر رسموا الخطوط البيضاء والصفراء وضعوا إشارات المرور الإجباري والاختياري منها في كل مكان الإشارات الضوئية كلها صالحة الخاص بالمبصر والخاص بالكفيف وكأن كل شئ على مايرام فقط هذا المواطن الذي يحب الفوضى ويكره النظام ، هذا المواطن الذي شُكلت له جمعيات وندوات ومؤتمرات أنفقوا عليه الملايين ولكنه لا يريد ان يتعلم هذا المواطن الذى … كفي كذبا وتحميل المسؤولية لهذا المواطن الذى فشلتم في الوصول اليه لأن مصالحكم الشخصية غلبت وهى التى تقودكم وإلا فماهو مبرر هذا الفشل في دولة تعج بالبترول ،وإن لم ينفق في الكف من هدر دماء الليبيين ففما سينفق ؟، في العالم  المتحضر الكفيف له طريق خاص في محطات القطارات يتحسسها بعصاه التى يتوكأ عليها وجهاز يصدر صوتا وطنينا يميز من خلاله إشارات المرور اما في بلادى فلا توجد للبصير خطوط سير ناهيك عن الكفيف .
 
ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الدكتور سيف الاسلام الاخيرة ولا للتوريث

كتبها abdarrazag Sergen ، في 13 يناير 2009 الساعة: 15:46 م

 

كلمة سيف الإسلام الأخيرة ولا للتوريث

 

عبدالرزاق سرقن

المنارة -11-11-2008

 

بالرغم من أنني لم اكن استغرب او بصيغة أدق كنت أتوقع إعلان السيد سيف الإسلام  _ لا للتوريث _  ولكن فى فترة قد تكون متأخرة الي حدا ما إلا  أن الإعلان عنها مبكرا يزيدها معنى كما يدل على رغبة جامحة لدى السيد سيف الإسلام فى إرسال رسائل مطمئنة لكل فئات وتيارات المجتمع الليبي بان أبواب الديمقراطية قد شرعت وان نقطة الصفر  للانتقال من الثورة الى الدولة قد بدأت .

ولو كانت هذه فقط التى وردت فى الخطاب الأخير لسيف الإسلام  لكفت ولكن أشياء كثيرة ومهمة بانت فى الخطاب لعلنا نأتي على بعضها وبكل حيادية .

فعلا يبدوا أننا على مفترق طرق حقيقي صرنا نتحسس فيه الخطى أبتدأ  بالحراك الإصلاحي فى الجانب الاقتصادي وما قامت به الدولة من تغيير فى الأيدلوجية الاقتصادية والانتقال الى مجتمع الشراكة  الاقتصادية فى ضل رؤية جديدة تكون ابرز معالمها الملكية الخاصة حيث أثبتت الملكية العامة فشلها في التنمية لما أحاط بها من فساد إداري ومالي أدى إلى وجود حقبة من التخلف فى مجال الصناعة والتجارة والزراعة والصحة والتعليم و … الخ لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال ، وهذا ما يحاوله البعض عبثاً ولقد أدى هذا الى وجود طبقية بشكل غير مرغوب فيه، حيث ان الطرح كان يستهدف إلغاء الطبقية لا التكريس لها، ولعل هذا من النقاط المهمة التي أشار لها سيف الإسلام فى خطابه الأخير بقوله ( قمنا بتغير ….) مم يدل على أن هناك تغيير سياسي يلوح فى الأفق اعتقد ان ابرز معالمه هي المشاركة السياسية ، حيث أعقب ذلك تصريح معمر القذافى الأب عن الفوضى الخلاقة والتي لم يفهم السادة حواري الفكر معناها ووقفوا أمامها موقف الحائر قياسا بمستواهم الثقافي والمعرفي ولكن لا باس يمكن ان نفسر المعنى وهو تفسير قابل للنقاش ، فمفهوم الفوضى الخلاقة هي الفوضى التي تحمل نظام سياسي جديد نتيجة حدوث فوضى طبيعية او متعمدة تعم البلاد، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة الزاوية تندد بالمبادرة العربية ( العبرية

كتبها abdarrazag Sergen ، في 13 يناير 2009 الساعة: 15:34 م

مدينة الزاوية تندد بالمبادرة العبرية (العربية )

 

بقلم: عبدالرزاق سرقن

المنارة -31/12/2008

قي حشد جماهيري كان جله من الطلاب والمدرسين وبعض من الموظفين والعمال والمسئولين في الشعبية جاب شوارع مدينة الزاوية وندد هذا الحشد بالعدوان على إخوانهم في غزة العزة ، غزة الصمود ،غزة الجهاد، غزة المقاومة ، غزة الكبرياء والأنفة، غزة الحكومة الشرعية  ووصفته بأنه عدوان إجرامي وحقير يدل على خسة وجبن وحقارة بنو إسرائيل هذا العدوان   جرى على أناس عزل وعلى حين غرة وتحت رعاية دول عربية وبعلمها وبعد تطمين من هذه الدول التي وصفوها بالعميلة ولقد كان السخط على الحكام والرؤساء والملوك العرب هو السمة البارزة في المظاهرة .

 

إحراق الدمية بعد رميها بالأحذية

*****

ولقد قامت الجماهير بحرق دمية مكتوب عليها المبادرة العربية بعد ان قذفوها بالحجارة

ورموها بالأحذية ولسان حالهم يقول أيتها المبادرة اذهبي مع بوش .

 

بعد صلاة الظهر

****

بعد صلاة الظهر قام إمام مسجد الولاني بإلقاء كلمة توعوية حث فيها المصلين بالدعاء والخروج في مظاهرات الاحتجاج والوقوف مع إخوانهم في فلسطين وأقل ما يمكن ان يقدموه لإخوانهم  هو الدعاء لهم ، ثم توجه هو والمصلين الحاضرين رافعين الى الله اكف الضراعة يبرئون من حولهم وقوتهم ويعترفوا بضعفهم سائلين الله النصرة .

 

لقد كانت هذه المظاهرة تعبيرا على سخط الشارع العربي على الحكومات العربية تجاه قضيتها الام فلسطين ( بيت المقدس ) هذا البيت الذي اوقفه عمر وحرره صلاح الدين ومازال ينتظر الفارس المغوار ( فمن له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغ عرب أم ليبيون ؟

كتبها abdarrazag Sergen ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 15:18 م

الأمازيغ عرب أم ليبيون ؟

 

المنارة -10-10-2008              
    لاشك أنه من حق كل أمزيغي أو أي مواطن آخر أيا كان جنسه وعرقه وملته أن يحتفظ بخصوصيته ويفتخر بأصله وليس من حق الآخر مهما كانت صفته الاعتداء على ذلك.
هل الأمازيغ عرب أم ليبيون؟ لاشك أن السؤال قد يشتم منه رائحة الاحتواء وتجاوز
الخصوصية الأمازيغية وفرض هوية عربية عليهم ، لكن الحقيقة خلاف ذلك اذ ان الذى يقرر هذا ليس نحن بل هم أنفسهم ، والذى يقرر هذا أيضا المعطيات التاريخية ، ورغبة
صاحب الشأن فى اختيار أي دائرة من دوائر الانتماء والهوية التى ينتسب اليها ، فتعريف العربى بأنه الذى يتكلم العربية ليس معناه أن من يتكلمها الى جوار لغة أخرى ، صار عربيا ، بالطبع لا ، وإنما يكون عربيا عندما يرغب هو أيضا فى الانضمام الى هذه الهوية بمحض إرادته ، فلا يستوي أن نسمى انجليزيا تعلم اللغة العربية عربياً ، هذا لاشك أنه خلل منهجى ، وانما اذا توفر فيه شرطان صار بهما عربيا وهما: شرط التعايش ، وإقراره بان اللغة العربية هى لغته الأم ، وليس الإقرار هنا كتابة او إعلانا وإنما عبر لسان الحال فإذا كان حديثه فى البيت مع الأسرة وفى والمدرسة والشارع مع أقرانه بالعربية غير مستعمل لأية لغة أخرى سواها الا فى أوقات الضرورة، فهذا يدل على أنه عربي ، غير أننا لم نلاحظ هذا عند إخواننا الأمازيغ فى القطر الليبي ، أى أنهم يتحدثون معنا العربية بحكم الضرورة وقضاء المصلحة وعندما يلتفت الواحد منهم الى رفيقه الأمازيغي فانه يتحدث معه بلغته الامازيغية دونما حرج لانه لا يشعر بانه يقترف عيبا وإنما هو يمارس حقه فى التعبير عن نفسه باللغة التى يرتضيها ومن حقه ذلك، نعم من حق الأمازيغي ان يحتفظ بالأمازيغية كدائرة إنتماء وهوية ودون ان نفرض عليه بحكم الأكثرية وسلطان الدولة انه عربى ، فحسبنا أن يكون ليبياً وأن يكون معنيا بالدرجة الأولى بقضايا الوطن ومصالحه العليا ، كما يجب أن ننتبه الى أن الجامع الأكبر والأعظم بيننا (أننا جميعا مسلمون) فهذه الهوية أو دائرة الإنتماء هى الدائرة الأوسع والأهم والمقدمة على دائرة العروبة ، لا سيما وأن ليبيا فى الفترة الأخيرة تشهد توجها سياسيا جديدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماأشبه الليلة بالبارحة

كتبها abdarrazag Sergen ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 11:47 ص

ما أشبه الليلة بالبارحة

المنارة -9-9-2008
هذه المقالة لفضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حفظه الله، قرأتها فقلت فى نفسي ما أشبه الليلة بالبارحة وقد ذهب كل مسافر بزاده ولم يبقى الا ما جنت أيديهم ،ونسأل الله ان لا يعيد على الأمة مثل جراحات هاتيك الأيام ولا أظنها تعود (
يقول الشيخ القرضاوى حفظه الله
هذه القسوة الوحشية التي رأيناها ولمسناها وعايشناها في السجن الحربي،( ابوسليم ) وعلى أيدي جنود من أبناء مصر ( ليبيا ) كيف تفسرها؟ وهذا الشعب معروف بالطيبة والدماثة والرقة، فكيف تصدر من أبنائه هذه التصرفات التي تدل  على فقدان الرحمة من القلب، والحياة من الضمير ؟
وأود أن أؤكد هنا عدة حقائق أحسب أنها مسلمة، وتساعدنا في تفسير هذا السلوك الإجرامي:
أولا: إن أي شعب من الشعوب مهما بلغ من طيبة قلبه، ورقة أفراده، لا يخلو من أشرار قساة فرغت قلوبهم من الرحمة، وغلبت عليهم الشقوة. وقد قص علينا القرآن أن البشر حين كانوا أسرة واحدة، أبناء لأب واحد، وأم واحدة، وجد منهم الشرير القاسي، الذي قتل أخاه بغير ذنب ولا جريرة: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها الثورى : تمهل ليس … ليس بعد

كتبها abdarrazag Sergen ، في 3 سبتمبر 2008 الساعة: 12:02 م

نعم، أيها الثوري: يمكنك أن تكتب ما شئت وتتحدث عما شئت،  وفى أي وقت شئت، ولكن إحذر الحديث عن الحرية، وإياك أن تتهم نفسك بممارسة الديمقراطية وحرية الرأي، لأن هذا الإدعاء له استحقاقاته وسيدفعك الى الاعتراف بأشياء لا تقبلها، ومعايير لا تريد الاحتكام لها، إنها معايير احترام حقوق الإنسان والرأي الآخر، وهذا ما لم تتعوده وما لم تألفه، فأنت الذى غيب أقرانه فى السجون ونصب لهم المشانق فى الجامعات وفى الطرقات ولفق لهم تهم الخيانة وحتى هذه اللحظة مازلت مصراً على إقصاء الأخر وتغييبه ولكن هذه المرة بطريقة جديدة واكثر حداثة (تكميم الأفواه باسم القانون)، أيها الثوري أنت كطفل تربى وحيدا يشعر أن كل شئ ملكا له فلم يرض بأن يشارك حتى إخوته من أبيه وأمه ، لا لمقومات ومميزات يمتلكها أو لذكاء خارق يتمتع به ، ولكن لأنه استحوذ على رضى أبيه فأصبح يشعر أنه هو العائل الوحيد ، إنه شعور كاذب لاشك، بل إن هذه الأنانية أدت فى كثير من الأوقات الى محاولة سلب إرادة الأب غير أنكم لم تفلحوا والشواهد على ذلك كثيرة.

لقد أصبح واضحا للعيان أنكم غير قادرين على قبول الأخر لا لشيء إلا لأنكم تخافون المشاركة  وذلك لأنكم ـ معى احترامي الشديد لكم ـ غير مؤهلين للريادة فى المجتمع، فالريادة لها آلياتها و أدواتها وأنتم لاتملكون سوى الانتماء للأيدلوجية، أما أن تكونوا كوادر فاعله قادرة على إقناع المجتمع برأيها فهذا ما لم تفلحوا فيه خلال ثلاثة عقود مضت، ولا أظنكم قادرين عليه فى المستقبل القريب، عليكم ان تعترفوا أنكم فشلتم وأن تتركوا الطريق لجيل جديد فى حركتكم، وللأخر أياً كان فكره وكانت أيدلوجيته مشاركتكم،  لعله يستطيع أن يقدم لهذا الشعب الذى عانى من ويلات دكتاتوريتكم وسجونكم وحبالكم وعصيكم ، وحرم من الخير منذ سنة 1977 (على حد تعبير الدكتور الشحومى) . إن إسكات الدكتور فتحي البعجه وتهديد ضو المنصوري وإقصاء كوادر الإخوان المسلمين وسجن الدكتور إدريس بوفايد ورفاقه وإصدار الأحكام الجائرة ضدهم ثم الإفراج عنهم لاحقا لكى يبقون طوال أعمارهم مكممي الأفواه ومقيدي الإرادة ومحرومين من ممارسة حقوقهم دون إصدار أحكام العفو التام عنهم لن يقربكم من الديمقراطية ومحبة الناس لكم إذا كنتم حريصين عليها .

 

 عليكم فعلا إن أردتم  ممارسة الديمقراطية، ونشر تقافة الرأى الاخر دون إقصاء واستثناء لأحد ان تعلنوا مبادرة الوفاق الوطني، هذه المبادرة التى لايجرؤ على إعلانها إلا من يمتلك الثقة فى النفس  والقدرة على التعايش مع الآخر ، عليكم أن تعيدوا النظر فى حربكم للمؤسسات والجمعيات الخيرية والحقوقية والمنابر السياسية ، إذا  أردتم  فعلا الرقى والصعود بحركتكم عليكم ان تجددوا الدماء ووتقدموا وجوها جديدة وتنفتحون على الأخر، اعتمدوا على أنفسكم وكفاكم تواكلا على النظام ، (هذا واصل ، وهذا جاى من فوق ، وهذا عنده الضو الاخضر ووو…الخ ).

إن حماية ليبيا ووحدة ترابها وأمنها مسؤولية الجميع  فكلنا أبناء ليبيا ولم يعد هناك مكان للمزايدة ( إن الحركة التى لم تتعود الاعتماد على نفسها والدفع بالدماء الجديدة محكوم عليها بالفناء سلفا) ، وإنكم فعلا تعانون من مشكلة فكرية حقيقية فأدبيات الحركة والكتاب الاخضر يدعوان الى المشاركة السياسية بأوسع وشتى الطرق ولقد أفردت لهذا فى مقالات سابقة مساحة كبيرة ولكن واقعكم الحالي خلاف ذلك ، فعلاً ، أنتم مأزومون وتحتاجون الى إعادة النظر فى ممارساتكم.

 

إن الحركة أو الفصيل السياسي الذى لايتقبل النقد من الآخر ولا يملك الرد على الشبه المثارة حوله ، هو فصيل منتحر سياسيا فى المستقبل.

لما ينجح غيرنا ونحن نفشل  ؟

 إن الرائع والجميل فى الأحزاب والمؤسسات الغربية والذي أعطاها زخما سياسيا وقبولا شعبيا أيضا انهم عندما يتحدثون ويدافعون عن أفكارهم ورؤاهم تشعر كأنهم لا يعرف بعضهم بعضا فلا مجاملة ولا مداهنة، حتى الابتسامة تزول، كلاً يحاول أن يثبت للآخر أن رأيه صواب وبكل أريحية وفى حدود الأدب واحترام الآخر، وعند انتهاء النقاش والحوار تعود المياه الى مجاريها وكأن شيئا لم يحدث أو حديثاً بينهم لم يدر، يخرجون من الجلسة كأخوة متحابين دون عداء ولا إحن ولا يحمل بعضهم لبعض البغض والإقصاء والتآمر ، لماذا يحدث هذا؟ لأنها ثقافة قبول الأخر منذ الصغر ، والحرص على مصلحة الوطن، وكأني بهم مروا على الكتاب والسنة المطهرة وأخذوا ما فيهما.

 

أخي عضو حركة اللجان الثورية: إن الليبيين قد رفعوا لك شعار ( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) إلى قوله تعالى: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين) المائدة، فماذا أعددت لهم؟

 

أخي عضو حركة اللجان الثورية :عذرا على استدعاء الماضي وإنما هو لاستشراف المستقبل، وإما أن تكون جزءاً من تيار الإصلاح أو ترفع يديك عنه ، ولا تضع العصا فى العجلة وابتعد عن سياسة التكميم وممارسة العنف والإقصاء  بشتى أنواعه فهي ليست الحل الأمثل، ولا خيار فى ذلك وأنت اعرف بذلك .

 

عبدالرزاق سرقن

سويسرا – برن

 

{ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }.            88 سورة هود

 

مواقف تستحق التثمين

 

*نثمن عاليا جهود المؤسسة ووقوفها الى جانب اسر ضحايا سجن ابوسليم ومساندتهم  والسماح لهم بالخروج والتظاهر والتعبير عن ارائهم ومطالبهم، والذي فسر خطأ على انه تمرد من عامة الناس وكسرهم حاجز الخوف من الاجهزة الامنية علينا ان نكون واقعيين هل كان سيحدث هذا قبل مشروع الاصلاح لا اظن ذلك ، نعم حتى فى اوروبا لايمكن تنظيم مظاهرة الا بعد الحصول على الموافقة الامنية ، فالحرية لها ضوابطها .

 

*كما نثمن موقفها ومتابعتها لقضية المحامى ضو المنصورى والتى نتمنى ان يكشف عن الفاعل عاجلاً، والذى تبرأت منه الأجهزة الأمنية وكذلك حركة اللجان الثورية ، نتمنى الا تقيد القضية ضد مجهول.  

 

تعليقات سابقة

1 تحية وتقدير …   المقدام   

الاسم : المقدام

البلد : ليبيا

 تحية لك يا سرقن على هذا العرض الشجاع والذى يدل على ان حركة اللجان الثورية فعلا حركة اقصائية ولا تقبل الطرف الاخر لان تاريخها دموى وهى ترى فى الصواب لنفسها فقط …كما اثنى على ذكر بعض الاشياء التى تستحق التثمين وهذا من باب قول الله تعالى (ولايجرمنكم شنئان قوم على ان تعدلوا ،أعدلوا هو أقرب للتقوى ) وشكرا

2 هل هناك حياة لم تنادي؟…   مفتاح الفلاح   

الاسم : مفتاح الفلاح

البلد : ليبيا

 احسنت اخ عبد الرزاق على هذه الكلمات المعبرة والواضحة .. وارجو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفة مع كلمة سيف الإسلام الأخيرة

كتبها abdarrazag Sergen ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 17:42 م

 
بقلم : عبدالرزاق سرقن
المنارة -11-8-2008
 
لو طرد نصف الحمير التى بالقصر لكان أفضل ‘ ـ الفيلسوف الفرنسي فولتير
 
((عندما مات ملك فرنسا في عام 1715 مات لويس الرابع عشر، وكان وريثه “لويس الخامس عشر” طفلاً لم يبلغ الخامسة من عمره، فعين فيليب الثاني، دوق أوراليان، وصياً على عرش فرنسا، وما كان من فولتير سوى أن سخر من الوصي و من الملك الجديد لويس الخامس عشر في أبيات شعرية فقد باع الوصي على العرش الفرنسي فيليب الثاني، لأسباب اقتصادية، نصف الخيول التي تملأ الإسطبلات الملكية، فعلقَ فولتير قائلاً: كم سيكون عمل الوصي أحكم بكثير من ذلك، لو أنه طرد نصف الحمير التي تملأ البلاط الملكي )) وإذا كانت هناك ملاحقة قانونية لمن يكتب يجب ان يلاحق فولتير ويسأل عن هوية الحمير ومن يقصد بالحمير فأنا مجرد ناقل للخبر، وعليه أن يتحمل مسؤولية أقواله.
             
 
وقفة مع كلمة سيف الإسلام الأخيرة:
الكلمة التى ألقاها نجل العقيد القذافى سيف الإسلام هى توصيف للماضي الأليم وللممارسات الخاطئة التى ارتكبت فى حق الشعب الليبي وهى معروفة لدى كل الليبيين وليست مخفية، ومتداولة بين الناس وخصوصا لمن عاصر هذه الحقبة أثناء الدراسة و أثناء عمله فى الوظيفة الرسمية ، وليس الخبر كالمعاينة كما يقال ، لقد عشنا جورا و إرهابا بما تعنيه هذه الكلمة من معنى من قبل حركة اللجان الثورية والأجهزة الأمنية، فهما كركبتي بعير وكلاهما لا يستطيع أن يبرئ نفسه مما حدث ، فهذا المحرض وذاك المنفذ ، وتحت شعار (عود وقيد[1] انتشه[2] فيهم ***الرصاص خسارة فيهم) سارت قوافل العمل الثوري مهما حاول حواريو الثورة ورهبانها أن ينكروا اليوم ، ولكن هل يكفى هذا التوصيف للماضي الأليم ؟ ثم نعقب عليه باستدعاء المهجرين و إعلان عزمنا على تقديم المساعدة لهم؟ وكأنهم خرجوا من ديارهم بطوعهم ولم يخرجوا عنوة وبدون وجه حق ! ، لا ، ليس هذا هو الحل ، بل ربما يفتح باب تقديم المساعدة لمن أراد البقاء فى الغرب بابا أخر لمن أراد السرقة وتحويل الأموال بحجة انها سوف تمنح لعناصر ليبية مقيمة فى الخارج ، كما أننا لسنا فى حاجة لهذه المساعدة ومشكورين ، نحن بحاجة إلى أن نرى ليبيا تطوى سجلات الماضي الأليم وفق توافق وطني وتربأ بنفسها عن الممارسات الأمنية الغير مبررة و تعلو وتزهو فهذا يكفينا ويثلج صدورنا.
أعتقد أن هذا التوصيف الحقيقي والمؤلم الذي ما كان ليتجرأ أحد على طرحه غير نجل العقيد القذافى يصلح أن يكون ورقة وبداية للدخول فى مؤتمر الإصلاح والمصالحة، إذ اعتبرنا أنه سلسلة ضمن تصريحاته ومشاريعه التى أطلقها فى الماضي، والتى نعتقد أنها تكرس لإقامة دولة الحرية والدستور دولة المؤسسات والحريات العامة والقبول بالأخر، دولة ليبيا للجميع إذا وجدت إلى ذلك سبيلا.
استوقفتني بعض النقاط التى ذكرها المهندس سيف الإسلام فى كلمته الأخيرة ومنها على سبيل المثال: (تبعية الأحزاب السياسية الى الدول التى نشئت بها ، فالإخوان فى مصر مثلا وعلاقتها بالقطر الليبي ) ، الجميع يعرف ويعي مدى الخصوصية القطرية لدى الإخوان المسلمين فى جميع الأقطار فحماس لها خصوصية حمل السلاح ضد المحتل بينما هذا التوجه منبوذ ويعد خطا أحمرا عند الإخوان المسلمين جميعا فى البلدان الأخرى ، كذلك الحزب الإسلامي العراقي ودخوله فى اللعبة السياسية فى العراق خلافا لما تريده قيادات الإخوان فى مصر وخلاف لما يريده كثير من الإخوان فى أقطار أخرى، والإخوان فى المغرب ، الولاء لله والوطن والملك ، فهذه خصوصيات قطرية وليست تبعية سياسية والعامل المشترك هو فكر الإمام حسن البنا ـ رحمه الله ـ ومنهج الوسطية ، ويجرنا هذا الى الحديث عن فكر حركة اللجان الثورية وعن وجود حملة لهذا الفكر فى أقطار أخرى ابتداء من موريتانيا إلى أمريكا اللاتينية مرورا بأفريقيا ، فهل هؤلاء تابعين لجهاز الاستخبارات الليبية ؟ أم أنهم يحملون فكر معمر القذافى ويتبنون أطروحات الكتاب الأخضر؟ الاجابة المنطقية هم مواطنون وولائهم لبلدانهم إلا أن القاسم المشترك بينهم هو تبنيهم فكر معمر القذافي ، وكذلك الطرح الناصري لجمال عبدالناصر الذى تبناه معمر القذافى فى بداية السبعينات حتى وصل الأمر بجمال عبدالناصر لان يقول((بأن أخى معمر القذافى هو الأمين على القومية العربية)) فهل كان هذا تبعية لعبدالناصر والمخابرات المصرية ؟ أم هو تواؤم وتلاؤم فكرى بين الرجلين ، لا سيما إذا أخذنا فى الاعتبار أن الحالة تختلف ، فجمال وفكره الناصري كان يحكم ويمكن أن يكون له أتباع والإخوان كانوا ولا يزالوا مبعدين عن الحكم مضطهدين رغم أغلبيتهم.
 دعونا من هذه الظنون والتكهنات السياسية ، ولنذهب الى الحل لهذه الإشكالية الفكرية السياسية: فى منظوري السياسي اذا أردنا لكل الأحزاب أو الجمعيات أو المؤسسات والأفكار والأيدلوجيات ان تكون تحت قيادة واحدة علينا ان نفرق بين معمر القذافى كمفكر ومؤسس وأب روحي لحركة اللجان الثورية وبين أن يكون معمر القذافى قائدا لكل أطياف اللون السياسي الليبي ، فهذا يستدعي عقد مؤتمر مصالحة وطنى للجميع بلا استثناء ولا تهميش أو إقصاء لأحد، وأن تكون هذه الآلية تختلف عن  تصور أعضاء اللجان الثورية الحالي القائل:(تعال روح وليبيا بلدك وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا لم نكن نعرفه فى الماضي) بدون حل يرضاه الجميع تبقى الأزمة السياسية قائمة والشارع يعانى من حالة الاحتقان السياسي  والمؤتمرات الشعبية  خاوية على عروشها و فكرة الجمهرة شعارات يحملها أصحابها وتتلاشى معهم ، وقد بينا كيفية هذا فى مقالات سابقة.
 
{ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُإِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِتَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }.            88 سورة هود
 
عبدالرزاق سرقن
سويسرا- برن
 
 
  • نثمن عاليا جهود القائمين على استرجاع الحقوق وإرغام إيطاليا لمطالب الشعب الليبي بالاعتذار والتعويض.
  •  كما نشد على أياديهم فى المطالبة بالتعويض عن أحداث الغارة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية التعبير فى نظر حركة اللجان الثورية… والمنصورى أحد مؤشراتها

كتبها abdarrazag Sergen ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 20:28 م

عبدالرزاق سرقن
المنارة -2-7-2008
 
   
 
 
كنا نتمنى ان يكون النص كامل للمحاضرة حتى لايكون الكلام مبتوراً وذلك لأن القاعدة الفقهية تقول الحكم على الشئ فرع عن تصوره ، ولكن لا بأس فالموجود يكفى وبه نبدأ 
_شددأحمد إبراهيم في محاضرته على أن مايسمى بــ ‘حرية التعبير’ التي ما فتأ الكثيرون يرددونها، وبالذات في الغرب، ‘لاأساس لها بل إنها خدعة يفضحها الواقع بدليل أن صحيفة لوموند الفرنسية مثلا لا تنشر على صفحاتها مقالات أو آراء إلا للصفوة المنتقاة من قبل إدارة تحرير الصحيفة أومالكيها، ونفس الوضع ينطبق على صحيفة نيويورك تايمز أو غيرها من الصحفالأمريكية _ نقلا عن صحيفة ليبيا اليوم
 
يبدو اننا فعلا بدأنا نبحث عن مبررات لعقر جواد الاصلاح الذى لم ينطلق بعد ، والعودة الى المربع رقم واحد والدليل ان المسؤول الليبي والإعلامي الحكومي وبعض الُبحاث الأكاديميين عندما يتحدثون عن قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان يشيرون الى الانتهاكات التى فى الغرب وهذا كلام حمال اوجه _ حق يراد به باطل _ نعم هناك انتهاكات لحقوق الإنسان فى الغرب ولكن هل هذه الانتهاكات فى حق المواطن الأوروبي او الأمريكي ؟ لا طبعا ، وإن حدثت فهي فى نطاق ضيق للغاية إذاً فى حق من تحدث هذه الانتهاكات ؟ هى فى حق الاقليات المهاجرة وخصوصا المسلمة منها فقط،وهذا له اسبابه ودوافعه ، وبالتالى القول بأنه هناك منع لحرية الرأي والتعبير هذا كلام غير دقيق ويحتاج الى إعادة نظر ، والدليل وجود المؤسسات المناهضة للعنصرية ،والمؤسسات والاتحادات الاسلامية كذلك ومؤسسات مناهضة التعذيب ، وملاحقة الرؤساء والوزراء إعلاميا وقضائيا الى غير ذلك مما يصعب حصره ولكن ربما أحداث 11/9/2001غيرت كثيرا من السياسات وأثرت على مجرى حقوق الإنسان فى الغرب والتى نأمل ان تعود الى طبيعتها ، ولنرجع الى كلام الدكتور احمد ابراهيم فى قضية عدم نشر صحيفة (لوموند) بعض الاراء المخالفة او صحيفة( نيويورك تايمز ) او غيرها من الصحف ، فهل هذا يعنى ان صحيفة( لوموند) تحجب على الفرنسيين ارائهم ؟ لاشك ان الاجابة سوف تكون لا والدليل الصحف اليسارية واليمينية المتطرفة وغيرها تنشر ارائها وللقارئ ان يختار او الفرنسى الحر او الامريكى الحر ان يختار ، وهل تستطيع صحيفة( لوموند) أن تمنع صحيفة (ليفجارو) من النشر ؟ هذا ايضا لا، اذا بقليل من التفصيل فى الغالب ما تكون الصحف غير حيادية و لها توجه او أيدلوجية تسعى لنشرها وبالتالي لا يمكن ان نفرض عليها الآراء الأخرى المناوأة لها ان تأخذ طابع البروز على صفحاتها ، ويبقى لكل صاحب مشروع ان يسوق لمشروعه بالطريقة المتفق عليها إعلاميا بحيث لا تتعدى عتبة حرية الأعلام والصحافة ووفق الدستور ، وبالتالي هذا القرار لا تملكه صحيفة او مجلة بل دستور الدولة ومنهاجها هو الذى يحدد ذلك، فلو قررت انا غدا ان إصدار صحيفة او إنشاء فضائية فى سويسرا بما يتمشى مع الدستور السويسري وبما يكفل عدم الاعتداء عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استنكار لامعنى له

كتبها abdarrazag Sergen ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 07:42 ص

 

 

استنكار لا معنى له

 

(( زيادة مفاجئة لسعر البنزين في البلاد .. والمواطنين يستنكرون قرار الزيادة ))

والمسؤولية تقع على عاتق اللجنة الشعبية العامة وليس على مؤسسة النفط

المواطن الليبي يستنكر رفع سعرالبنزين ! لماذا يستنكر ويحتج وهو يتقاضى فى أسوء الظروف مرتب يفوق الألفين او الثلاثة آلاف دينارا شهري ؟ او ربما اكثر؟، فليبيا كدولة وحكومة تتابع مجريات الأمور من جميع النواحي فهى تخشى من حدوث تضخم اقتصادي او تنوي تطوير معدات النفط داخل الدولة أو ربما للحفاظ على عدم تهريب البنزين لتونس ،أو أو… ولذلك ترفع سعر الوقود مثلما ترفع قيمة المرتبات و الأجور بشكل دوري أليس كذلك ؟ لا ليس كذلك

 

فعلا شئ يدعوا الى الاشمئزاز

فى الوقت الذى يئن فيه المواطن تحت وطأة الغلاء الفاحش وتدنى مستوى الدخل،  نجد السادة الكبار فى المجتمع الجماهيرى السعيد والذين يعيشون فى عالم اخر عالم المال والصفقات والبرجوازية عالم الامناء والعائلات الكريمة( ) يهتمون بقضايا رفع اسعار الوقود ورفع الدعم عن كثير من السلع التى لم يعد المواطن يستطيع الوصول اليها نتيجة وضعه الاقتصادي المتردي ، ويبرروا هذه الزيادات التى تكسر ظهر المواطن المكسور بدون رفع للأسعار بأنها نتاج الخوف من التضخم الاقتصادي ، متناسين ان المعالجة قد تتم برفع مستوى الأجور والمرتبات ولكن لماذا ترفع الأجور والمرتبات وخصوصا لشعب ، لا يملك نقابات ولا مؤسسات حية تتابع أحواله مجموعة من الجهلة الذين جاءت بهم قبيلة او شلة خربة او الولاء الأيدلوجي لقضاء مصالحهم فهم أيضا غير معنيين بأمور الشعب الليبي ، أو ربما لا تتعجبوا إذا قلنا انهم لم ولن يفهموا ويعرفوا بعد ان مهمتهم الرئيسية هى الدفاع عن المواطن ، المواطن الذى جاء بهم ليدافعوا عن حقه ، كم هو مسكين هذا المواطن.

 

كنا ننتظر على الاقل تسديد مرتبات موظفى بعض الشركات مثل شركة الالعاب وغيرها

بعد الزيادة الهائلة فى سعر النفط كنا نعتقد ان الدولة الليبية سوف تحذوا حذو الدول المصدرة للبترول وترفع قيمة الأجور والمرتبات وتواكب حالة المواطن وعدم قدرته الشرائية ومرتبه الذى بالكاد يكفى لإيج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اين نحن من البنوك الاسلامية ؟

كتبها abdarrazag Sergen ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 15:07 م

اين نحن من البنوك الاسلامية ؟

بقلم : عبدالرزاق سرقن

المنارة – 5/4/2007

 

فى تقرير اعدته قناة الجزيرة ظهرت فيه حصيلة البنوك الاسلامية 400 مليار لسنة 2007 لحوالى 300 مصرف إسلامى ، و اللافت للنظر هنا  : انه بالرغم من الزيادة والنمو المضطرد  لهذه البنوك ونجاحتها الباهرة التى حققتها فى فترة زمنية ليست بالطويلة ،والتى استطاعت من خلالها أن تجمع بين الفقه الاسلامى  وتطور المعاملات التجارية بطريقة شرعية مكللة بالنجاح ، جعلت البنوك الغربية تعيد النظر فى التعامل معها ،  ليس هذا فقط ؛ وإنما على  طريقتها الاسلامية ، كنجاح فرض نفسه او قراءة مستقبلية  للبنوك الاسلامية  مفادها أنها ناجحة ، وبالرغم من هذا كله لم يلفت هذا النجاح نظر الجهات المسؤولة فى كثير من الاقطار العربية بما فيها  ليبيا ، والتى تسعى لتحديث بنوكها ومعاملتها المالية  وبيع اسهم مؤسساتها ، حيث سارت حثيثا ومهرولةً  لإرضاء  البنوك والمؤسسات الغربية وكسب ودها ، ولربما  لم تأخذ فى الحسبان أن هذه البنوك  لها اجندتها الخاصة ،  سواء كان ذلك على الصعيد السياسى او الاقتصادى او الاجتماعى ، فلقد ثبت أن هذه البنوك لديها القدرة على إحداث الإنهيار الاقتصادي للدولة فى اى لحظة ترفض فيها هذه الدولة او تلك الانصياع لاجندتها ، وقد سبق وان حدث ذلك لنمور اسيا سنة 1997 ، عندما ارادت ان تكون منافسا لهذ البنوك والمؤسسات فى بلدانها  ، فقامت الاولى (البنوك الاجنبية ) باجراء مالى كانت حصيلته ضرب اقتصاد هذه الدول وإعاقة نموها ، حتى لاتتحرر اقتصاديا وتبقى التبعية الاقتصادية والتى تدفعها الفكرة السياسية الغير معلن عنها ، ولذا نعتقد انه من الواجب  التنبه لمثل هذا وإتخاذ الاجراءات الاحترازية إذ لم نتمكن من تقليل فرصها  وتحجيمها .

 

ومما يثير الغرابة أكثر ، ان دولة كليبيا شريعتها ودستورها القرآن لاتستغل مثل هذا النجاح  والذى يتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي