
الاسم: abdarrazag Sergen
البلد: Switzerland
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



عبدالرزاق سرقن
المنارة -11-11-2008
بالرغم من أنني لم اكن استغرب او بصيغة أدق كنت أتوقع إعلان السيد سيف الإسلام _ لا للتوريث _ ولكن فى فترة قد تكون متأخرة الي حدا ما إلا أن الإعلان عنها مبكرا يزيدها معنى كما يدل على رغبة جامحة لدى السيد سيف الإسلام فى إرسال رسائل مطمئنة لكل فئات وتيارات المجتمع الليبي بان أبواب الديمقراطية قد شرعت وان نقطة الصفر للانتقال من الثورة الى الدولة قد بدأت .
ولو كانت هذه فقط التى وردت فى الخطاب الأخير لسيف الإسلام لكفت ولكن أشياء كثيرة ومهمة بانت فى الخطاب لعلنا نأتي على بعضها وبكل حيادية .
فعلا يبدوا أننا على مفترق طرق حقيقي صرنا نتحسس فيه الخطى أبتدأ بالحراك الإصلاحي فى الجانب الاقتصادي وما قامت به الدولة من تغيير فى الأيدلوجية الاقتصادية والانتقال الى مجتمع الشراكة الاقتصادية فى ضل رؤية جديدة تكون ابرز معالمها الملكية الخاصة حيث أثبتت الملكية العامة فشلها في التنمية لما أحاط بها من فساد إداري ومالي أدى إلى وجود حقبة من التخلف فى مجال الصناعة والتجارة والزراعة والصحة والتعليم و … الخ لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال ، وهذا ما يحاوله البعض عبثاً ولقد أدى هذا الى وجود طبقية بشكل غير مرغوب فيه، حيث ان الطرح كان يستهدف إلغاء الطبقية لا التكريس لها، ولعل هذا من النقاط المهمة التي أشار لها سيف الإسلام فى خطابه الأخير بقوله ( قمنا بتغير ….) مم يدل على أن هناك تغيير سياسي يلوح فى الأفق اعتقد ان ابرز معالمه هي المشاركة السياسية ، حيث أعقب ذلك تصريح معمر القذافى الأب عن الفوضى الخلاقة والتي لم يفهم السادة حواري الفكر معناها ووقفوا أمامها موقف الحائر قياسا بمستواهم الثقافي والمعرفي ولكن لا باس يمكن ان نفسر المعنى وهو تفسير قابل للنقاش ، فمفهوم الفوضى الخلاقة هي الفوضى التي تحمل نظام سياسي جديد نتيجة حدوث فوضى طبيعية او متعمدة تعم البلاد، و
مدينة الزاوية تندد بالمبادرة العبرية (العربية )

بقلم: عبدالرزاق سرقن
المنارة -31/12/2008
قي حشد جماهيري كان جله من الطلاب والمدرسين وبعض من الموظفين والعمال والمسئولين في الشعبية جاب شوارع مدينة الزاوية وندد هذا الحشد بالعدوان على إخوانهم في غزة العزة ، غزة الصمود ،غزة الجهاد، غزة المقاومة ، غزة الكبرياء والأنفة، غزة الحكومة الشرعية ووصفته بأنه عدوان إجرامي وحقير يدل على خسة وجبن وحقارة بنو إسرائيل هذا العدوان جرى على أناس عزل وعلى حين غرة وتحت رعاية دول عربية وبعلمها وبعد تطمين من هذه الدول التي وصفوها بالعميلة ولقد كان السخط على الحكام والرؤساء والملوك العرب هو السمة البارزة في المظاهرة .
إحراق الدمية بعد رميها بالأحذية
*****
ولقد قامت الجماهير بحرق دمية مكتوب عليها المبادرة العربية بعد ان قذفوها بالحجارة
ورموها بالأحذية ولسان حالهم يقول أيتها المبادرة اذهبي مع بوش .
بعد صلاة الظهر
****
بعد صلاة الظهر قام إمام مسجد الولاني بإلقاء كلمة توعوية حث فيها المصلين بالدعاء والخروج في مظاهرات الاحتجاج والوقوف مع إخوانهم في فلسطين وأقل ما يمكن ان يقدموه لإخوانهم هو الدعاء لهم ، ثم توجه هو والمصلين الحاضرين رافعين الى الله اكف الضراعة يبرئون من حولهم وقوتهم ويعترفوا بضعفهم سائلين الله النصرة .
لقد كانت هذه المظاهرة تعبيرا على سخط الشارع العربي على الحكومات العربية تجاه قضيتها الام فلسطين ( بيت المقدس ) هذا البيت الذي اوقفه عمر وحرره صلاح الدين ومازال ينتظر الفارس المغوار ( فمن له
الأمازيغ عرب أم ليبيون ؟

ما أشبه الليلة بالبارحة


نعم، أيها الثوري: يمكنك أن تكتب ما شئت وتتحدث عما شئت، وفى أي وقت شئت، ولكن إحذر الحديث عن الحرية، وإياك أن تتهم نفسك بممارسة الديمقراطية وحرية الرأي، لأن هذا الإدعاء له استحقاقاته وسيدفعك الى الاعتراف بأشياء لا تقبلها، ومعايير لا تريد الاحتكام لها، إنها معايير احترام حقوق الإنسان والرأي الآخر، وهذا ما لم تتعوده وما لم تألفه، فأنت الذى غيب أقرانه فى السجون ونصب لهم المشانق فى الجامعات وفى الطرقات ولفق لهم تهم الخيانة وحتى هذه اللحظة مازلت مصراً على إقصاء الأخر وتغييبه ولكن هذه المرة بطريقة جديدة واكثر حداثة (تكميم الأفواه باسم القانون)، أيها الثوري أنت كطفل تربى وحيدا يشعر أن كل شئ ملكا له فلم يرض بأن يشارك حتى إخوته من أبيه وأمه ، لا لمقومات ومميزات يمتلكها أو لذكاء خارق يتمتع به ، ولكن لأنه استحوذ على رضى أبيه فأصبح يشعر أنه هو العائل الوحيد ، إنه شعور كاذب لاشك، بل إن هذه الأنانية أدت فى كثير من الأوقات الى محاولة سلب إرادة الأب غير أنكم لم تفلحوا والشواهد على ذلك كثيرة.
لقد أصبح واضحا للعيان أنكم غير قادرين على قبول الأخر لا لشيء إلا لأنكم تخافون المشاركة وذلك لأنكم ـ معى احترامي الشديد لكم ـ غير مؤهلين للريادة فى المجتمع، فالريادة لها آلياتها و أدواتها وأنتم لاتملكون سوى الانتماء للأيدلوجية، أما أن تكونوا كوادر فاعله قادرة على إقناع المجتمع برأيها فهذا ما لم تفلحوا فيه خلال ثلاثة عقود مضت، ولا أظنكم قادرين عليه فى المستقبل القريب، عليكم ان تعترفوا أنكم فشلتم وأن تتركوا الطريق لجيل جديد فى حركتكم، وللأخر أياً كان فكره وكانت أيدلوجيته مشاركتكم، لعله يستطيع أن يقدم لهذا الشعب الذى عانى من ويلات دكتاتوريتكم وسجونكم وحبالكم وعصيكم ، وحرم من الخير منذ سنة 1977 (على حد تعبير الدكتور الشحومى) . إن إسكات الدكتور فتحي البعجه وتهديد ضو المنصوري وإقصاء كوادر الإخوان المسلمين وسجن الدكتور إدريس بوفايد ورفاقه وإصدار الأحكام الجائرة ضدهم ثم الإفراج عنهم لاحقا لكى يبقون طوال أعمارهم مكممي الأفواه ومقيدي الإرادة ومحرومين من ممارسة حقوقهم دون إصدار أحكام العفو التام عنهم لن يقربكم من الديمقراطية ومحبة الناس لكم إذا كنتم حريصين عليها .
عليكم فعلا إن أردتم ممارسة الديمقراطية، ونشر تقافة الرأى الاخر دون إقصاء واستثناء لأحد ان تعلنوا مبادرة الوفاق الوطني، هذه المبادرة التى لايجرؤ على إعلانها إلا من يمتلك الثقة فى النفس والقدرة على التعايش مع الآخر ، عليكم أن تعيدوا النظر فى حربكم للمؤسسات والجمعيات الخيرية والحقوقية والمنابر السياسية ، إذا أردتم فعلا الرقى والصعود بحركتكم عليكم ان تجددوا الدماء ووتقدموا وجوها جديدة وتنفتحون على الأخر، اعتمدوا على أنفسكم وكفاكم تواكلا على النظام ، (هذا واصل ، وهذا جاى من فوق ، وهذا عنده الضو الاخضر ووو…الخ ).
إن حماية ليبيا ووحدة ترابها وأمنها مسؤولية الجميع فكلنا أبناء ليبيا ولم يعد هناك مكان للمزايدة ( إن الحركة التى لم تتعود الاعتماد على نفسها والدفع بالدماء الجديدة محكوم عليها بالفناء سلفا) ، وإنكم فعلا تعانون من مشكلة فكرية حقيقية فأدبيات الحركة والكتاب الاخضر يدعوان الى المشاركة السياسية بأوسع وشتى الطرق ولقد أفردت لهذا فى مقالات سابقة مساحة كبيرة ولكن واقعكم الحالي خلاف ذلك ، فعلاً ، أنتم مأزومون وتحتاجون الى إعادة النظر فى ممارساتكم.
إن الحركة أو الفصيل السياسي الذى لايتقبل النقد من الآخر ولا يملك الرد على الشبه المثارة حوله ، هو فصيل منتحر سياسيا فى المستقبل.
إن الرائع والجميل فى الأحزاب والمؤسسات الغربية والذي أعطاها زخما سياسيا وقبولا شعبيا أيضا انهم عندما يتحدثون ويدافعون عن أفكارهم ورؤاهم تشعر كأنهم لا يعرف بعضهم بعضا فلا مجاملة ولا مداهنة، حتى الابتسامة تزول، كلاً يحاول أن يثبت للآخر أن رأيه صواب وبكل أريحية وفى حدود الأدب واحترام الآخر، وعند انتهاء النقاش والحوار تعود المياه الى مجاريها وكأن شيئا لم يحدث أو حديثاً بينهم لم يدر، يخرجون من الجلسة كأخوة متحابين دون عداء ولا إحن ولا يحمل بعضهم لبعض البغض والإقصاء والتآمر ، لماذا يحدث هذا؟ لأنها ثقافة قبول الأخر منذ الصغر ، والحرص على مصلحة الوطن، وكأني بهم مروا على الكتاب والسنة المطهرة وأخذوا ما فيهما.
أخي عضو حركة اللجان الثورية: إن الليبيين قد رفعوا لك شعار ( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) إلى قوله تعالى: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين) المائدة، فماذا أعددت لهم؟
أخي عضو حركة اللجان الثورية :عذرا على استدعاء الماضي وإنما هو لاستشراف المستقبل، وإما أن تكون جزءاً من تيار الإصلاح أو ترفع يديك عنه ، ولا تضع العصا فى العجلة وابتعد عن سياسة التكميم وممارسة العنف والإقصاء بشتى أنواعه فهي ليست الحل الأمثل، ولا خيار فى ذلك وأنت اعرف بذلك .
عبدالرزاق سرقن
سويسرا – برن
{ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }. 88 سورة هود
*نثمن عاليا جهود المؤسسة ووقوفها الى جانب اسر ضحايا سجن ابوسليم ومساندتهم والسماح لهم بالخروج والتظاهر والتعبير عن ارائهم ومطالبهم، والذي فسر خطأ على انه تمرد من عامة الناس وكسرهم حاجز الخوف من الاجهزة الامنية علينا ان نكون واقعيين هل كان سيحدث هذا قبل مشروع الاصلاح لا اظن ذلك ، نعم حتى فى اوروبا لايمكن تنظيم مظاهرة الا بعد الحصول على الموافقة الامنية ، فالحرية لها ضوابطها .
*كما نثمن موقفها ومتابعتها لقضية المحامى ضو المنصورى والتى نتمنى ان يكشف عن الفاعل عاجلاً، والذى تبرأت منه الأجهزة الأمنية وكذلك حركة اللجان الثورية ، نتمنى الا تقيد القضية ضد مجهول.
تعليقات سابقة
1
تحية وتقدير … المقدام
الاسم : المقدام
البلد : ليبيا
تحية لك يا سرقن على هذا العرض الشجاع والذى يدل على ان حركة اللجان الثورية فعلا حركة اقصائية ولا تقبل الطرف الاخر لان تاريخها دموى وهى ترى فى الصواب لنفسها فقط …كما اثنى على ذكر بعض الاشياء التى تستحق التثمين وهذا من باب قول الله تعالى (ولايجرمنكم شنئان قوم على ان تعدلوا ،أعدلوا هو أقرب للتقوى ) وشكرا
2
هل هناك حياة لم تنادي؟… مفتاح الفلاح
الاسم : مفتاح الفلاح
البلد : ليبيا
احسنت اخ عبد الرزاق على هذه الكلمات المعبرة والواضحة .. وارجو

المواطن الليبي يستنكر رفع سعرالبنزين ! لماذا يستنكر ويحتج وهو يتقاضى فى أسوء الظروف مرتب يفوق الألفين او الثلاثة آلاف دينارا شهري ؟ او ربما اكثر؟، فليبيا كدولة وحكومة تتابع مجريات الأمور من جميع النواحي فهى تخشى من حدوث تضخم اقتصادي او تنوي تطوير معدات النفط داخل الدولة أو ربما للحفاظ على عدم تهريب البنزين لتونس ،أو أو… ولذلك ترفع سعر الوقود مثلما ترفع قيمة المرتبات و الأجور بشكل دوري أليس كذلك ؟ لا ليس كذلك
فعلا شئ يدعوا الى الاشمئزاز
فى الوقت الذى يئن فيه المواطن تحت وطأة الغلاء الفاحش وتدنى مستوى الدخل، نجد السادة الكبار فى المجتمع الجماهيرى السعيد والذين يعيشون فى عالم اخر عالم المال والصفقات والبرجوازية عالم الامناء والعائلات الكريمة( ) يهتمون بقضايا رفع اسعار الوقود ورفع الدعم عن كثير من السلع التى لم يعد المواطن يستطيع الوصول اليها نتيجة وضعه الاقتصادي المتردي ، ويبرروا هذه الزيادات التى تكسر ظهر المواطن المكسور بدون رفع للأسعار بأنها نتاج الخوف من التضخم الاقتصادي ، متناسين ان المعالجة قد تتم برفع مستوى الأجور والمرتبات ولكن لماذا ترفع الأجور والمرتبات وخصوصا لشعب ، لا يملك نقابات ولا مؤسسات حية تتابع أحواله مجموعة من الجهلة الذين جاءت بهم قبيلة او شلة خربة او الولاء الأيدلوجي لقضاء مصالحهم فهم أيضا غير معنيين بأمور الشعب الليبي ، أو ربما لا تتعجبوا إذا قلنا انهم لم ولن يفهموا ويعرفوا بعد ان مهمتهم الرئيسية هى الدفاع عن المواطن ، المواطن الذى جاء بهم ليدافعوا عن حقه ، كم هو مسكين هذا المواطن.
بعد الزيادة الهائلة فى سعر النفط كنا نعتقد ان الدولة الليبية سوف تحذوا حذو الدول المصدرة للبترول وترفع قيمة الأجور والمرتبات وتواكب حالة المواطن وعدم قدرته الشرائية ومرتبه الذى بالكاد يكفى لإيج
اين نحن من البنوك الاسلامية ؟

بقلم : عبدالرزاق سرقن
المنارة – 5/4/2007
فى تقرير اعدته قناة الجزيرة ظهرت فيه حصيلة البنوك الاسلامية 400 مليار لسنة 2007 لحوالى 300 مصرف إسلامى ، و اللافت للنظر هنا : انه بالرغم من الزيادة والنمو المضطرد لهذه البنوك ونجاحتها الباهرة التى حققتها فى فترة زمنية ليست بالطويلة ،والتى استطاعت من خلالها أن تجمع بين الفقه الاسلامى وتطور المعاملات التجارية بطريقة شرعية مكللة بالنجاح ، جعلت البنوك الغربية تعيد النظر فى التعامل معها ، ليس هذا فقط ؛ وإنما على طريقتها الاسلامية ، كنجاح فرض نفسه او قراءة مستقبلية للبنوك الاسلامية مفادها أنها ناجحة ، وبالرغم من هذا كله لم يلفت هذا النجاح نظر الجهات المسؤولة فى كثير من الاقطار العربية بما فيها ليبيا ، والتى تسعى لتحديث بنوكها ومعاملتها المالية وبيع اسهم مؤسساتها ، حيث سارت حثيثا ومهرولةً لإرضاء البنوك والمؤسسات الغربية وكسب ودها ، ولربما لم تأخذ فى الحسبان أن هذه البنوك لها اجندتها الخاصة ، سواء كان ذلك على الصعيد السياسى او الاقتصادى او الاجتماعى ، فلقد ثبت أن هذه البنوك لديها القدرة على إحداث الإنهيار الاقتصادي للدولة فى اى لحظة ترفض فيها هذه الدولة او تلك الانصياع لاجندتها ، وقد سبق وان حدث ذلك لنمور اسيا سنة 1997 ، عندما ارادت ان تكون منافسا لهذ البنوك والمؤسسات فى بلدانها ، فقامت الاولى (البنوك الاجنبية ) باجراء مالى كانت حصيلته ضرب اقتصاد هذه الدول وإعاقة نموها ، حتى لاتتحرر اقتصاديا وتبقى التبعية الاقتصادية والتى تدفعها الفكرة السياسية الغير معلن عنها ، ولذا نعتقد انه من الواجب التنبه لمثل هذا وإتخاذ الاجراءات الاحترازية إذ لم نتمكن من تقليل فرصها وتحجيمها .
ومما يثير الغرابة أكثر ، ان دولة كليبيا شريعتها ودستورها القرآن لاتستغل مثل هذا النجاح والذى يتو










